قريباً من القلب
هذه زاوية أخرى اجدها قد أفضت بما يحلو لـ /ي ـ ها من جدائل الأزمنة الأخرى المتشابهة
عبث
سيمكنني أن اصرخ الان
 هه
في وقت لاحق قتلت نملة كانت تناضل من أجل شيئ أجهله
ربما هو حذاء تلبسه في شتاء مدينتنا القارس
نعم زمهرير 
لا ريب أن الوقت سيلحق بي حالما اكتشف بان الصدفة هي من قتلت تلك الكائن القوي
قوي .... ؟
لا أدري فكل شيئ صار مجهولا ... مكولسا بإطارات ومانشيتات ضخمه ...
تقول ان هذا الكائن بريئ جدا ... شفاف جدا ... ودود
سيمكنني
ان اكتشف انني لا اعترف إلا بتلك اللحظة التي ساندم فيها على كل شيئ صنعته حتى الحرف مادام كل شيئ يأتي و 
لا يذهب بسهوله
قتلت نملة" " 
 لكنني لم اذهب لانام قرير العين في فراشي
والدم مسكوب هناك ... يروي الحقل الاخضر
سأعود
لأدفنها ...
لكنني ....
لا يمكنني ان انسى تلك المعجزة
اني قتلت شيئا ما
لاول مرة في حياتي 
أشياؤنا الأخرى المعروفة

 

هزيمة النظرة الاولى
ترياق الحب المسكوب في مفازة السفر
سفن التيه المجرّدة من عناوينها المعزولة عن المعرفة
حروف الصمت المتدثرة باحلام ملايين العشاق
كتابات الاقلام المبحوحة في صحف اليوم
اسماء الغد المستوردة من بقايا قواميس اللغات
عيون الليل الذابلة في أطياف الصبح المترهل
توراة الخوف في محراب صومنا المعتزل مبكرا
دعوات المرأة الثكلى المحطمة على صخور الشواطئ البارده
ابتسامات أطفال الحارة المتشردين في زقاقات الزمن المستحيل
اعترافات الحقيقة بنا و هروبنا الصاخب منها
وطن اللغة المحترقة في براميل البترول الصدئه
أشياؤنا المعروفة واللامعروفة في حياتنا المنتكسه
دفاتر تلاميذنا المصنوعة من تبر أحلامنا الغائبه
صدقنا اللامعهود في محكمات الوعود الزائفه

اه من هكذا زمن
ربما نحن بحاجة لإعــادة ترتيب
وليس من جديــــــد
حالة وهم
سيدتي الـحبيبتي
لم أرك قبل ايام ... لقد اشتقت اليك
 ترجمي لي معنى الحب عندك
فسّري معاني التوق في قلبك
اكتبي في ليالي الصمت التي تنثرني دوما ... ولو حرفا
ولو نجما ولو ..... نظرة ولو نبضة
أنت تشتاقين إلي ... أعرف لكني بحاجة إليك .... هه حسناّ
عفوا
في ايام الجامعة المترامية هناااك في اطراف الذاكرة تراءى لي حلما قد كان ملمحا وددت لو يكون حقيقة تتجسد في حياتي ولو لبرهة
وانت ايضا حلمت بهذا لا تخفين قلت لي : ما قصتك مع وجدان .... أتحبها ... ؟
اجبتك بتردد أنني لا اعرف حتى لو كنت اعرف .... لانها حقيقة تنتهي باطراف تومئ بالوهم ... ياه ارتشفنا فنجال قهوة عربيه وتبادلنا اطراف حديث ممتع
استشفيت دمعة حزن في عينيك حالما اخبرتك انني كنت احبك .... لكنك تتهربين مني
تهت حقا في مراياك أيتها الانثى الليبيه ....
دعوتك على مرفأ حياتي .... تأملتني جيدا ثم طلبت الوقت كي تعبرين بعض مسافاتي ... لم تستعجلي الرد ..... انتظرت معك زمنا لا بـــأس به
و ... كم كانت مساحة الانتظار وقتها صعبه
أتــذكرين ... ؟
سيدتي  حبيبتي
انفاسي المبثوثة من عطرك 
 سجن يؤطرني في وهمي وانت لا تهتمين لكني احبك وحق الرب
تغربت كثيرا في مدن الحزن
رسمت لوحات العشق مع غيرك وكنت بليدا عندما اعترفت بحبك ولا تدركين ...
قرأت شعرك في امسيات البهرجة و دمعة المك تمتزج بصوتي خالها الجميع لحظة موت ..... وكم كنت سعيدا بحرف نام بريئا حينها والصمت يكتسي بعيون النااس يراقبون صمتي وانت ... كنتى تنامين في عيوني ... رأيتك ... نعم
اليوم  صوتك يبادلني الشوق أو كما احببت أنا سنلتقي بعد زمنين .... لكن سنلتقي
حتى تلك اللحظة
انتظري رسالتي أو ردي
التوقيع / شيئ مني
مدينة الحلم
خربشات
عام قبل الان  لا شيئ يمكنني ان اكتبه حتى اللحظه
تلملمت في ذاتي اهدر طاقاتي المكبوتة  اسبح في لحظات التوق
أقصد تلك ...... الزوايا الممكنة من الحياة بسلام حقا اني حاولت حقا اني امتلكت ذاتي
شيئ من الان في لحظاتي يسيلني ندماً
امنحيني يا إياي حرفا اتوّج به فكرة شرود ضاعت في زمن تبعثر بين اللهفة والإنشاد
قد لا يستحق الزمن جهدا كي ابتعد من زواياي وأظلم ذاتي لابقى مسجونا في
تعبت  تعبت من الانتظار
تعبت من ملل اللحظات المتوارية في مخارف روتيننا اللامعتاد
حتى انني تعلمت السباحة
تعلمت كيف ارقص الـ.. لا يهم
أتمحيني قلبا يولد في لحظه .. ويمووت
أم تمنحيني سلوى اناجي بها الشيئ المدفون
حقاً ... لا يمكنني ان اكون ..... ؟
هه ... اعتبريني ضربا من معطيات الجنون
فحقيقتي لا تبادر بالتخلي عنّي ... ولا استطيع رغم اللامكانات تعلمت أن الحب ملاذ من كراهية الذات
كما أني تعلمت ان عيون القمر .... عمياء في نور القلوب
ربما ... قد جننت قولوا ما شئتم
الان ... أطفئ نور المكان
لأنعم بخصوصية اللامكان 
لحظه
 هاهي الاحلام تتكاثر في مسارب أشياء مستباحه
فلنرحل 
قد لا يمكنني المجئ
لوحة تجريدية
صورة قديمة معلقة على جدار حجرتي الوردي
لا زلت أتأمل مساحة القتامة بين المحاولة الاولى لخلق فن و المحاولة الاخرى لإخضاع فكرة في تلك المساحة المؤطرة بزوايا ثلاث
ارتميت أمارس هوايتي و لا أمل من بعثرة الوقت في بوتقة ضيقة ...كنت أخالها تؤول ردهة لقاء يوما ما
الوسيلة لاأعدمها دائما في البحث عن غايتي ... لكن الزمن لا يمنح للآخر الذي يسكنني بضعة وقت ..
وسط تلك القتامة المحدّدة .... ثبتت الصورة وكأنها تراقبني
عينان بلون الكحل
انف صغير
وسامة تتعدى حدود اللمس
 شعر أسود شفاه تكاد تنطق بحرف
لم يسمح له الزمن بالحريه
حبيبتي هي القيثار التي تشاركني المكان
جميلتي هي اوتارها الفضيه مسكونة بالحزن
شاحبة من وهم تعلّق بها تعلقت به
صامتة بشجن يجدل شعرها الوثني
ناعمة بالحب وفية بالسكون
داعبتها وكأن بالصورة تحاكيني
و كأني ... اصمت اراقبها
لعلي استجمع من ذاكرتي زقاقا ما يحدد كنه الصمت المؤطر داخلها
باءت استجداءاتي بفشل ذريع
سكنت تثاءبت قيثارتي
تأبطتها  مسحت بانملتي لحنا يتيما
تراقصت اللحظه 
كدت انسى  أن اللحظة شيطان الصمت
داعبتني بوتر كان يبكي
والصورة في حرف أخير ... تشكي شساعة النسيان
وألم الحزن من جرح الفراق
نادتني كسولة .....
هاك هذا اللحن .... علّه يذكرك بها كم من الصمت سيدوم وكم من النجوى في سديم حزن العينين ... ستبقى أسيرا لها....

تناغمت ... دندنت بحكايتها المبتورة دون سبب ...ما عدا استجلاب لحظة تذكرني بحزن الصورة لم يبق من الزمن إلا ثوان و سحقا لذاكرة طوت مئات الوجوه العابسة القنوطة المتبعثرة
ولا جدوى من بحث عن ابتسامة وسط مئات الوجوه العابسه لا أمل
حقيقة أخرى

المسافة من الشوق و إلينا بعيدة جدا فوق ما تتصور الخيالات و ترسم ريشات الوهم أعمدة الامل المقوّس فوق مساحات الواقع هي تلك حالات الوهم او بالاحرى العبث التي نعيشها دوما أليس غريبا بل مزعجا ان نتصور وجوها تبدو لنا حزينة قنوطه ... بائسة بقدر تجهمها المرسوم كالنقش على ملامحها الداكنة انه العبث لا ريب ان نصدق كل ما نشاء وكل من نعرف
سيزول الوهم  لكن بعد ان ندرك ان الحقيقة ضوء
وان الحياة لعبة
و أن الزمن مسار من لغز ..... علينا ان نصل لحله قبل ان نموت
لا شيئ علينا عمله إلا الاحتمالات المرهونة على معطيات قليلة جداا
ولا شيئ يمكننا تصديقه بعد الان الا الليل والنهار  ربما
قبل ساعات من الان اتصلت بها
لم تكن موجوده .... هكذا قال لي المجيب ما اصعب الشوق
ما اصعب الانتظار 

إحتراق ليلة أخرى
شاءت الايام ان تجمعني معها بعد اربع سنوات متتاليه انطوت الساعات إثر لقاء قصير
مجرد مهاتفة دامت ساعة واحدة فقط
المكان متسّع بما فيه دائرة ضوء
الاحتمالات ممكنة في تلك اللحظة ... ما عدا السأم  تواعدنا في ساعة اخرى في يوم آخر.....
انتهى اليوم بطوله والليلة تهسهس المطر
الكلمات انفطرت خجلا ... الحرف نام
كل شيئ كان مجرد عبور في ذاكرة مهترئه
إلا أنا  ، نعم
صوتها طفولي جدا
نبضها وترين يتناغمان دو ري... دو ري ... دو ري
 يااهفي قاعة منزوية بداية ممر قصير ينتهي عند حجرة شاغرة دائما ما خلا الريح والمطر
الضوضاء لا تمل الفوضى
العيون تراقبنا  بحرص ثعلبي ماكر
كانت امامي تجلس فوق مقعد دراسي فردي
في يدي لفافة ورق تستحي الطيران الى كفيها الناعمتين
ترمقني وفيهما بسمة رسمت عصفورين يحلقان فضاء الحلم
عيناها  امتلكتا الخاطر جردتا الحلم من يقين الهروب
تنحنح صوتي منهمكا في اثير سكون عينيها
اردفت و في صوتها دافع للحماس
كي ارقص فرحااتمتم بحرفها في داخلي
اكتمه احيانا ... لكنه يثور ضاجّا برغبته المولودة في هاجسه
ينطق قلبي عفوا ...
يهمهم احساسي تشعر هي برغبتي في الحديث
كل الوقت كنا نراقب العيون و الحدس والشعور قالت اشعر أنك تريد ان تتحدث في امر يهمني
اهه ،  نعم ..
نطق حدسها فعلا ... زينّت مكاننا اليوم ببسمتها التي اشتهي
درت فيما حولي تراقبني في ذهول....
ماذا حصل هيييه محمد.... ؟
قلت لها هذي رسالة إقرئيها ...
لا بأس ردي متى تشائين ويلي مني ويلي من تصرفي الطائش ...
رمقتني بنظرتها تحاكيني بضحكة صامته ..... تبتسم .....
تمطّ يدها تستلم رسالتي ....
تكاد تفتحها أخرج خجولا .....
تضحك .... تضحك ....
تقول لي...... يالك من شقي
بعد سنوات طويله ....
اليوم معي في بيتي ....
تفتح رسالتي القديمه
تعيدها لي ....
ثم تقول ..... يالك من ثعلب ....
لكني  ، أحبك , احبك , احبك
مدائن
قبل ان آتي هنا الليلة انمّق حرفي مبعثرا بين لاءات الواقع و بساتين الوهم ....
احضرت اشيائي ومن بينها كانت قيثارتي تتألم بصمت ...
مسكينة هي تهرب مني إليّ لتوقّع حبها ...
لتمضي لياليها ساهرة في صدري ... لأصدق أنها حبيبتي ولتصدق اني عشيقها الموعود
هي هكذا الحكايات تبدأ ..
وكما في الوهم  صور لا تمّح  ازيّن مساحات الحقيقة عندي بعينيها
هي حبيبتي  المكسوة بوهج الشمس و صمت الليل المولود مني 
قبل أن آتي هنا كلّمتني وباحت بسرها المسجو همسا لا يبرح صدرها الدافي
ابتسمت كما تكون معي دائما ... مسحت بإصبعها خط الحلم المسكوب من شعرها المظلم
وكللّت شعري بلمسة تنعمها ابتسامة اربعة سنين ........
ياه
آه كم هو الحلم أجمل
وكم هي الاماني  ربع واقع
و كم انت يا أنثاي تزرعين القلب جنانا تنسج التنهيد لتزيل آثار الصبر
قالت لي قيثارتي " لم انت هكذا " ....
مزروع بين النجوى والدموع ....
ما بالك تمتلك اوتاري ولا تغنّي إلا للحزن ......!؟
لم أطيع سؤالها إلا بصمت كما انا دائما معتاد ...
وكما هي كانت ولا تزل .... تسكن مدائن حلمي المنسوج من ذاكرتي الممتدّة للأبد حيث كثبان الانتظار
طاولة العربي ...

قبل يومين كانت الرحلة متيقنة .. القيثار بجانبي في رحلتي وانا اطوف شوارع المدينة الفارهة احلق في عيون حواريها و عيني تلاحق الحسناوات وهن سابحات في ازقة الهوى يمتشقن النهود الطافرات بالفوز و العنت ..!
كل ما يمكنني ان ابوح به قد رحل في مهب نسيم تلك الامسية النائمة في حروف صديقتي المتكئة على حواف الزمن تتنظر حالة اخرى تشبهني ان تنشلها من يم التيه .. وهي تسالني كم لك من الوقت لم تغني ..؟!
نظراتها وهي تغوص .. تمخر عباب حدسي بقربها المجنون كادت ان ترميني في معلبات الضواحي الباردة و صمتها الباكي شجنا لون الامسية بعتاقة وهمي لصوتها الهدياي اللون .. على كفها ينام خدها الزهري و عيناها تمطران لهيبا ..و الصحوة من حلمي في صمتي كانت قد اوهمتني بحبها ولربما صار اللا ممكن ممكننا هذه الايام ...!!
قيثاري النائم جانبي هسهس بسكونه حالما بتوقه القديم لتلك الليالي الناعسة في حواري طرابلس و الشلة نتناغم باغاني و مواويل المزداوية والهوش و الريقي و الجاز .. وهي اليوم تنام على كرسيها حيث انا في ساحة المقهى المعطر بالسكون و دخان النرجيلة و رنات المحمول و شيئ من قهقهات السكارى و نسائم المساء المعفرة بعطور العاشقات المتيمات بالمجون ...!
رمقتني بسؤالها ممشوقا في صدري تغض اللوم عنها وقد واراها الطقس عتاب الوعد المحدد ... التقينا ولم تعزف قيثارك و صمتك مجنون بالليل و همسك يوحي بالغموض احيانا .. ما بالك توقظ في السؤال مليون اجابة ..؟!
منحتها اخر يوم التقيتها قبل عامين اغنية تلف تضاريس حياتها بمكاشفة الحلم و تعرية الكواليس لكنها قالت وهي تبتسم مثيرة في الشعور رياح الف عام قد مضت .. اشعرك وانت بقربي تلامس يدي رغم بعدك وانت تهمس في اواخر الليالي دائما اتمنى ان اراك ..! وهاهو المكان يجمعنا بعد تلك السنين ...
فجأة .. رمقت ساعة يدها في لحظة .. حملقت في عيني صامتة .. سحرتني .. جننتني .ثم نهضت من مكانها واقفة .. ماطة يدها مصافحة وهي تقول .. غدا نلتقي ..على طاولة االعربي .. أكيد ..؟!
اجبتها موهما سفري في عينيها تلك الثانية باني ساراها رغم علمي باني لن اراها الا بعد عام او اكثر ... أجل اتمنى ذلك عزيزتي .. ومعي القيثار ينتظرك ايضا ..
همت بالذهاب .. تذكرت شريطا لها في جيبي .. ندهت لها ..التفتت في .. وكانها تتنتظر شيئا كهذا مني .. عادت و هي تهمهم ابتسمت لي في سخرية و قالت كنت اعرف انك ستقول شيئا .. نعم عزيزي ..؟
دسست يدي في جيبي .. اعطيتها الكاسيت .. ابتسمت مجددا .. لوحت لي به في الهواء و رحلت ...!!

اليوم دخلت لعالم بريدي الالكتروني .. في ومضة مضيئة كانت اشارة رسالة جديدة ...!!
فتحت البريد .. وكانت هي في سطر واحد تقول ..
التقيتك اليوم في ضفاف (( عيونها )) و ستستمع اليها في الشريط .. ستكتشف اننا التقينا حقا ...!

ربع نوته للآخر مني ...!!

قد يتوه الصمت في عيني حبيبتي و يتبعثر الحرف متلذذا برائحة السكون المتأجج من همس عينيها و يختال الكلام على عرشه حالما يغيضني مع ابتسامة تقنعني باللبقاء ساكنا متاملا .. لكنني قد لا استطيع الموت في سديمها مشنوقا بوهم الامس ...!
الوهم حقيقي في عالم الموت الظان بنفسه مملكة تتربع ساكنة في تفاقم الآمنا و الوهم ربع نوتة تحيك مجد انتصارها على كواليسنا في عتمة الليالي مع حبيباتنا رغما عن آثام التقاليد ... لكن9ه الوهم لا ينتصر دوما عندما يتوق الحب للعناق مجددا في تباريح الفراق ... اقول ذلك دائما ...!!
عملة التفاوض كانت مجرد حروف تستيقظ مبكرا لترقص عارية امامي على نافذة تطل صباحا على شرفتي الصغيرة المكتنزة بالورد و الحلم المعتق بالماضي اليتيم ...
صرت اليوم اتعامل بعملة لا يمتلكها الاخر مني ... فرضت غايتي فرضت غايتي علي ما كان يستحيل قبل عشر سنوات من الامس ... وآن لليوم ان يقتنص لحظته بثقة ليمارس حياته أينما شاء و كيفما اراد ... فلله درك من عالم غامض انت يا حبيبتي ...
قبل شهرين خلتهما البارحة راسلت صديقة قالت لي بثقة تعزز من مكننة الثقة بالتجاوز اللامباح انني يجب ان امتطي صهوة جوادي الابيض كي اصل اليها لانني قد اجدها متراكمة في وسائد اللهو بيباس الماضي ... اينما كنا اليوم هناك ....!؟
فلربما يجوز للحاضر ان يثبت وجوده و يتبخر الان لحظة تواري اللحظة عن الاثبات ...!
يالها من قضية شائكة ....
لكننا دائما كذلك نحن البشر ....!
مملكة الصمت ....!!!
سألتني زوجتي الرائعة دائما .. اما كفاك صمتا و كأنني اشتقت لصوتك الـ ...!
رمقتها بسكون و بنعومة روحي في ملكوتها الغامض اسررت لها :
امنحي لصمت روحا اخرى تكتنف روحي كي أحيا دوما حرفا يمجد تأريخنا لذاتنا .. للأنا ..!
منحتني نظرة كانت ولا زالت أيقونة صمتي التي لا تفارق حرفي ابدا ..

يا قلب

الشوق و لحظة هروبه
يا قلب لا تحلف عليه
و طيب خاطر جروحه
ومن اللي كاسر ايديه

يا ماضي لا تعيد وقتك
يكفي اللي كميته فيك
و اعذر مسافات ودّك
راهي الحياة تغويك

يا قلب صبّر أيامك
وامسح الدموع بيديك
وكمل طريقك بروحك
شوف الحياة تعطيك

لا تنتظر قولة سامحني
ولا تغزل خيوط الليل
أنسى الوجوه اللي تبكي
وهي تضحك عليك

الإعلام العربي .. ومراحل ما بعد الانزلاق

إن الحديث عن الإعلام العربي يشكل أحد أبرز الأعراض الجانبية المزمنة للواقع بكافة معطياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية فالمؤسسة الإعلامية العربية لما تمثله من قُرب للمواطن العربي وانطوائها بذات الوقت تحت سيطرة المؤسسة الحكومية عجزت عن تمثيل الطموحات ومتطلبات الشارع الإقليمي العربي بل تعدّت ذلك بكثير بحيث أصبحت في أحيان كثيرة تمثل وجهة النظر المخالفة تماماً حتى وللأسف في درجة الخطاب السياسي الموجه الذي شكل في مرحلة من مراحل المد القومي في فترة الخمسينات والستينات الروح القومية الواحدة والركن السياسي والأهم الذي انبعث منه التيار الناصري الذي انصهر فيه الشارع الذي بكامله وتبنّاه ودعمه بكل قواه ، لا لشيء إلا لأنه كان ينسجم والمعطيات الدولية آنذاك وبذات الوقت كان حتمياً ومطلباً من مطالب القومية العربية التي مثلتها الجماهيرية العربية بجميع شرائحها .
ومن هنا نستطيع القول بأن الإعلام العربي بكافة وسائله يعاني من وطأة التوجهات السياسية العربية الراهنة التي خذلت إلى حد بعيد الشارع العربي وهذا طبعاً يمكن بدرجة بسيطة أو حادة في أحيان أخرى بين منطقة عربية وأخرى تبعاً لهامش الحرية المزعومة والمزخرف في كثير من الدول العربية .
وبالنظر إلى الأرقام الخجلة لميزانية المؤسسات الإعلامية نجد أنفسنا أمام مشكلة تعبر عن مدى ضعف الحكومات في التعاطي مع المؤسسة الإعلامية على أنها من أهم الوسائل التقنية الكفيلة برفع مستوى الإدراك والوعي للمواطن العربي وتعكس مدى تجاهل الحكومة لتحديث العقل باستخدام التقنيات الإعلامية ورفع درجة اللغة العربية في التلفزيون على وجه الخصوص التي فرضتها مجموعة معطيات على الساحة الإعلامية واكتفت الحكومات بتلك المِنّة التي تتصدق بها على هذا الوليد المعاق فقط بما يتناسب مع قدرة المؤسسة المشلولة على ترديـد خطب الساسـة
( العظيمة ) كالببغاوات أو للصراخ عبر الصحف والتلفزيون والإذاعات المختلفة دلالة على فهمهم العميق وإدراكهم الكبير لما تتضمن خطب فرسان الحلبة السياسية التي تبعث على التقزز والقرف في كثير من الأحيان .
ونحن إذ نرى مدى الصعوبة في توافق الحركة السياسية بتطلعاتها وطموحاتها مع تطلعات وطموحات الشارع العربي لا يمكننا إلا أن نلقي باللائمة كأفراد على فروض المرحلة الراهنة ( المعاصرة ) كإجراء إستراتيجي للتسلح وصرف فيما يزيد في بعض الدول العربية على نسبة 60 % من ميزانيتها على شراء الأسلحة أو ان نقلل من أهمية هذا التوجه الإستراتيجي كعامل أساسي في تفعيل وتسهيل دور المؤسسة الحكومية ذاتها … ولكن … !!!
ويبقى البحث عن أعذار من هذا القبيل ومن ثم الاقتناع بمضامينها أمراً في غاية السطحية والسبب في غاية البساطة … حيث لا نذيع سراً إذ نقول أن الاستعدادات العسكرية العربية وتطوير دفاعاتها ليس مدرجاً على لائحة البناء الاستراتيجي والدليل الأكبر هو توقف كافة المشاريع ذات العمق الاستراتيجي خاصة في مرحلة ما بعد الانزلاق العربي وراء ما يدعى باتفاقيات السلام … وبالتالي انزلاق كافة المؤسسات الحكومية بما فيها الإعلامية في وحل مرحلة الانفتاح التي تزامنت مع فتور المد القومي وتراجع المواقف السياسية العربية في عقد السبعينات بعد أن كانت هناك خطى ثابتة تسير بها المواقف العربية يدعمها وعيها بمستقبلها لتحسين وتطوير سياساتها القومية التي كان أهم أهدافها البحث عن مكانة قوية ذات نفوذ وقوة .
وما يجعلنا نذكر هذا التراجع المخزي في موضوع الإعلام العربي هو لكونه شكّل ( أي التراجع العربي ) منعطفاً خطيراً شّوش على الخطط الطموحة للإعلام وحَدَّ من تطوير هيكلته ووسائله خاصة فيما يتعلق بتعامله مع الأحداث الإقليمية والدولية التي شهدتها مرحلة الثمانينات حيث تتكتم على أحداث ذات جلل تارةً وتتسابق على تلقفها لصغائر الأمور وتجعل من الحبة قبة تارة أخرى . وبطريقة غاية في الحماسة الزائفة وغبية نزقة وساذجة في أحوالٍ كثيرة ضاربةً بعرض الحائط كل المناهج العلمية الإعلامية الكفيلة بكسب ثقة الفرد وبالتالي مصداقيتها أمام توجهاتها الزائفة وأمام المتلقي الذي تعاملت معه على أساس كونه أبلهاً ولا يفقه ماهية اللعبة السياسية . إلى أن جاءت الفضائيات بانفجاراتها وصراعاتها وتشكل عندها بناء لنسيج إعلامي يحملْ هويةً جديدة حاولت أن تُكوِّن صورة جديدة لمجتمعاتها ولكن سرعان ما ذاب الجليد واتضحت قذارة المشهد الإعلامي على سفح الواقع الذي لم يكن المتلقي العربي يحتاج منه لذكاء كي يميز بين الجيد والرديء والكذب واللاّ كذب ولكن في نفس الوقت كان الأمر وكأنما كان هناك فخاً إعلامياً يراد به الانزلاق على أكبر مستوياته فزاد من ثقافة المثقفين وتثاقف المتثاقفين وضياع المؤهلين للضياع بتزييف الواقع وتشويه الهوية وغسل ما تبقّى من فكر متجاوزةً في ذلك حدود المهنة وطاعة مثقفي السلطة لذويها .
ولكن أيضاً وفي المقابل نجح القليل من الإعلاميين في فرض توجيهاتهم بطريقة عالية التقنية وبتعاملهم بشكل عالٍ من الاحترام لعقل المشاهد العربي المر الذي جعل من تجاربهم مقياساً لمقارنة التجارب الإعلامية الأخرى التي تلتها . وجعل من الغبن المتراكم والسخط الكبير على وسائل الإعلام التي لا تُلبي طموحه السياسي والاقتصادي والاجتماعي أداة سلطوية فقط غايتها الكثير بالطرح الحكومي بكافة مضامينه في الوقت الذي يرى بأنها لا تفعل شيئاً سوى نشر غسيل الحكومة القذر وعلى ملء العالم بأكمله .
ولكن في الوقت نفسه فإن دور الإعلام العربي ما من أدنى شك رغم أهميته البالغة وحساسية تفعيله فهو ليس اليسوع أو مارد الصباح تحقق جميع الأماني إضافةً لأنه يربي ويثقف ويُعلِم … إلخ ، كما يرى الجميع وهذا طرح خاطئ ومن هنا نجد ماهية المشكلة وتركيبها فالمحور الأول الذي يدور حوله الإعلام هو وطأة السلطة ونفوذها والثاني متطلبات العمل الإعلامي وحدود المهنية له وهنا يجب أن نفصل ولا نخلط بين الحركة الفنية العربية التي فرضت نفسها أو فرضها واقع العولمة وتداعياتها على المجتمعات العربية وبين الحركة الإعلامية العربية كمؤسسة تتعاطى بالدرجة الأولى مع تلك الحركة الفنية (ثقافة الواحدة والنصف) كمصطلح جديد يعبر عن مدى الإسفاف الفني وهو بذات الوقت غير مُعنى بالحركة الإعلامية وتطويرها كتجربة تفرضها المرحلة الراهنة أو العكسية ، فمن الإجحاف أن نُلقي بتركة الانزلاق على هذه الثقافة فهي وبشكل من الأشكال تعبر عن تفاصيل المرحلة وتشكل شئنا أم أبينا التفاعل مع العصر بجميع سيئاته وحسناته .
وبالتالي يجب أن نتجاوز مفهوم تبادل الأدوار ونُسمّي الأسماء بمسمياتها فبقدر تخلّف الإعلام في مخاطبة مواطنيه نجد أن الرقص والمجون عبر التلفاز لا يعبر عن الواقع مهما كانت تلك الحبكة عالية في تقنيتها .
إذاً الفصل بين هذا وذاك يُعد خطوة لتحديد الأدوار وبالتالي صياغة خطط مستقبلية تواكب الهجمة الإعلامية الغربية وبالتالي يجب على وسائل الإعلام العربية أن تخطو بخطى ثابتة وتقترب وتستقطب مشاهدها ومتلقيها العربي بمزيد من الثقة دون الاعتماد على رضا من لا يرضى ونقود من لا يدفع فقد ، أرهقنا الانزلاق والقفز في الهواء كمهرجٍ معتوه .

إلى حيث يحترق السؤال

صباحاَ وعلى مشارف فنجان قهوتي ونفحة حنين العمل مبكرا تلفني في شوارع المدينة المؤدية إلى مكتبي كان هناك ثمة خبر قد كتف ذاكرتي بل أسهب بعيدا بالموح صمتا مكابدة من حيث أيام زمن تمنيته أن يعود طويلا، ينتظرنـي..!

 مصطفى، شاب قصير بقامته مُنحنيَ الظهر لمرض عضال يعانيه منذ زمن ليس بالقصير هو فشل كلوي أحاطه بالعتمة فضمّده بالنور والأمل، هذا هو كما عرفته أيام كانت تجمعنا صداقة منذ زمن بعيد حيث كنا نلتقي على ضفافها في محله أمسية كل يوم ونتبادل فيها الأشرطة ونحكي عن كل شيء..

صباحا.. قابلني بحضن بارد صديقي ذاك في مقهاه ليدلف في جوفي خبر وفاة ذاك الشاب وياليتني لم أصحو مبكرا مثل أي يوم..

  تمخّضَت في عقلي.. في بوتقة الاحتراق وأنا أكمل طريقي شاقا بأفكاري سهولا صعبة تتلاعب بي أمواج الفكرة بين "أنا لو أنت"  و"أنا أو "أنت".. وشيء من هذا القبيل..

عاد موكب " عزرائيل " ذاك الملاك المأمور الجميل القبيح الضخم البارد الدافئ، عاد ليبارك للرب بقربان جديد من هذي المدينة معيدا أمثولة أن الموت كائن لا يخيف قدر جماله أحيانا... لا أعرف..!؟

لا أعرف كيف كان ينتظره "مصطفى" ماذا قال له وعماذا تحاورا قبل أن يرحل معه في موكبه السحري المبجل بالعظمة وبهول المكان بعد فراق إنسان مقدر له أن يرحل..

شيء غريب هو فوق ما تتصور الأذهان وأنت ترسم في ذهنك ملامحا غريبة بوهيمية أحيانا سريالية تارة وحقيقية تارة أخرى لتقتنع أن الموت لا يزعج اللحظة عكس لحظة التفكير في "شخص" الموت ككائن جبان لا يواجه..!

  مصطفى هذا الشاب الجميل الطلعة المبتسم دائما المتكئ على عكازه المتطلع للغد بفرح الفنان بأمله لكل شيء حتى       الموت.. هو هذا مصطفى الذي كلما أراه افرح، الذي كلما يباغتني بمناداته لي وبلومه أحيانا وبترحيبه مرة، اشتاق وأتساءل " أمَا آن له أن يرتاح من ألمه أو ألامه بعد..." ولم اعرف ولم أكن أدرك أن راحته تلك ستكون سؤالا مشطورا يقتلني  في حينها...!

"لا اله إلا الله، أمس مساء كنا سويا"... هذا ما قاله احد الشباب من هول تلك الصدمة ولربما هذه الصدمة ستحيط بنا يوما ما بل بكل تأكيد.. كما يقول الكتاب المقدس...!

إنها الفكرة لا ريب وسبحان الله...!

هل تصلي.. هل تؤدي واجباتك الدينية كما ينبغي.. هل تقوم الليل.. أتحب لغيرك ما تحب لنفسك.. هل تصدق القول ألا تكذب، تنافق، تسرق..؟!

  إنها اللاعودة بكل حذافيرها بما تملك من تقاسيم وتجليات وأنفاس وعيون وشَعر وطول وعرض وصوت أجش مسيطر قوي فعال مخيف مجلجل يهوي بك في فج من القلق والحيرة والندم إن كان للندم من مناص...!

كانت يدي في يده.. عيناه لا تفارق عيني.. صوته لا يفارق أذناي وو... الخ... هيهات من يمسك بآخر الحبل وقتها إلا النظرات المبعوثة من اللامنتهى...

وينتهي كل شيء إلا القادم من تلك المجرة المقدسة مضفيا روحا لم نعرفها لم نعشها لم نخلقها ولم نتذوقها...

 كان صباحا متأوها عسير الهضم مشكّكا في نكهة النضج مُبعدا وساوس الماضي متدثرا بـ "الآن " في صيغة اللحظة وعطش العقل عن اليقين..

هكذا هو أو أكثر... بكل تأكيد

فاصلة

جُرحٌ هو التوق فينا

يغتسل بالثلج

امام عيون الشمس

في كامل و عيه

سأكتفي بالحرف

يمسد سطرا

يبحر في مداد البرد

بصيص امل

سرعان ما يذوب

حالة تتمكن منّا

توقد باستمرار

مولعة بالهمس

لا تكتفي باللقاء

إلا مع فنجان قهوة

غريب هو الحب

يتجول شوارعنا

نعرفه

نختفي عنه

نتدارك سرنا

ونبكي الحيرة

نتوسد الفراش

نعود لعتبات التوق

تحمرّ الخدود

صافحته مرة

غاب في ملامحي

ضحكت حبيباتي

اشتعل شئ لا افهمه

في زاوية مني

اختزال مؤقت

سأعود بي

لكن توقفت لحظة

كانت تمر خِلسة

من الباب للنافذة

تسترق نبضة قلب

باتت تخشى النهار

خيفة ظل

يفضح كيانها المورق

في الخريف

 

الاحتمال موجود

في طي لحظة أخرى

قد تعود

لكنها أيضا

تخشى النزف

فوق أوراق دفاتري

المكتئبة صبرا

يوم عادي جدا

منذ زمن كنت امارس هوايتي أعزف القيثار في فرقة تكونت بنفس طويل جدا واصرار يخيط مشوارنا كل يوم في حياتنا اليوميه تلك
الرمال التي تتربع في مدينتي وفق معيار التضاريس الموقوف لا تملك الا ان تعزف بصمتها المجنون اعزوفة الايحاء...وخصوصا في فترة الشفق الارجواني المثير والبديع...الذي لايشبهه اي شفق آخر اينما كان...
بجانبي تنام جيتاري هادئة حالمه...ترسم بصمتها الذي خلق مني انسانا لا يشبهني منذ عشر سنوات تماما تناديني وهي تتثاءب وهمس الريح يداعب بلطف وجهي مما املى علي ان اتأبط تلك الجيتار ( وجدان ) وادندن مع نفسي محييا عوالم لا تكمن الا في ذاتي و لوحة الكثبان الرمليه الممسدة لامتداد الطبيعة هناك.....!
تساءلت حينها وانا اغني اغنية قديمه... ايمكننا ان نعيش حياتنا كما كانت...ايمكننا ان نربي ذاتنا كما ينبغي في ذاك الزخم المتفاقم في مسارات الحياة العصريه..كيف لي ان اكون هنا الان والباقون غيري يعانون ويلات الحرب....ومعي جيتاري تبكي في داخلها في وجدانها في اوتارها.. ام اننا لا نعيش كما يجب ان يكون....؟؟
انها الانسانيه اليوم...الاطار الذي يحددنا هنا مالي
لابقى صحبة جيتاري واعيش حياتي المتبقية ضمن روتينية مملة حتما...لانني عربي وفقط لا يهمني ما يعانيه غيري ولابكي في داخلي ولكي لا يعترف عقلي الا بالحريه اذنيجب علي ان اغنيصديقي الذي معي في الفرقه... خالد دائما يقوول....اننا نغني لاننا نحب ان نغني وان نعكس احساسنا لغيرنا ولنعترف باننا نعيش حالاتهم...اينما كانوا....لكننا لا نفعل شيئا الا الغنااااء...!
بصوته المشحون بنبـــرة الخوف القادم من اتجاهات غير معروفه ولم يدركها بعد...كان يوحي لنفسه ولي ايضا ان الالة تعاني...!
ونحن عوامل مساعده تعبر من خلالنا لا العكس...!!!
نحن نعيش حرية مصطنعه...نظن انها كذلك نتوهم حريتنا كي ننم...حتى نستففيق غدا على صووت جديد يئن بحزن...في فضائيات العرباين جيتاري........؟!
كل تلك المعطيات التي تكونت الان ما كانت الان وهجا في صحراء متراميه ونتيجة صمت وسكون لا يشبه اي صمت واي سكون في مدننا الضاجة بلغة اخرى.......لا تعني الا القلق والشكوك المميته والحيرة و....و الانتحار....!!!
عندما اطل الشفق محييا جنوني السديمي ذاك الوقت شعرت انني اهذي....اتخيل نفسي فس مدينة فاضلة كل ما فيها دقيق و ومن صنع الفضيلة ذاتها....طأطأت رأسي ورحلت كما كل يوم حتى اعيش حياتي او بالاحرى حتى احاول ان اععيش حياتي كما اريد..لا كما يريدون....!
لكنها الحقيقة المـــرة...!


 

استمرار مختلف

كل ما يمكنني أن أقوله الآن أن الحياة صارت صعبه..!

هذا ما تبقى من كلمات العجوز البائس, وهذا ما جاشت به قريحته قبل أن يواريه الزمن غشاءً مطاطيا واستباح للصور المعلقة الخوض في تعابيرها عن قداسة نبرته القديرة.

ينفرج الستار الآن..


بعد أن أماطوا لثام الحياة عن وجه ذاك العجوز البائس ليندلق ماء الحقيقة ويجلّي بوضوحٍ تفاصيل الحكمة من على ملمس الوجوه المتناثرة والمتكررة تباعا وليستبيح القول صولا وجولا ويقطع الخيوط المتينة غاضا النظر والتفكير عن أشياء كثيرة معروفة.. ينفرج الستار بعدما انسدل على عيني العجوز الحالم بيأس الحياة تمط ذراعيها لعظامه النخرة المتآكلة البالية وقد شتتته الطرقات في البحث عن حياة كانت تمت له بصلة يوما ما.

أيتها الشجرة الممقوتة من عندي.. ما بالك تغرسين تمدين تتشعبين بجذورك في أعماقي اللعينة التعمق في تفاسير الزمن أمر يصعب التكهن بمعطياته مهما كانت الحذافير متأصلة و أكيدة … فالمعادلة تتغير والمقادير تتبدّل وكل الأشياء قابلة للتغيير حتى الأزمنة بفصولها الأربعة..ولربما مرحلة الانتهاء التي تختبرنا طيلة العمر المرصود تختلف باختلاف الظروف، لكنها خرّافة لا شك في كونها متبادلة في ألسن النسيان وكثيرا على بادرة التفكير والاتعاظ.

الحياة صارت صعبه …!


حروف لا يمكننا استبدال معانيها من قواميس التجربة المحضة ولا يمكننا التغاضي عن مدركاتها في مصاريف الحياة الـ(صعبه) فالتجربة خير برهان للخوض في مجريات القادم من أحداث وللاستزادة من غموضه والمصاريف المتقلبة تزداد تقلبا كلما سنحت لها الصدف والظروف والأحكام والبشر.


لكننا أمام أمر واقع هو, الحكمة ولا شيء غير الحكمة.

ولا ريب في كلمات ذاك العجوز من الحكمة بعد تجاربه المريرة في امتداد عمره الثمانيني

ولا ريب في كونه قاسى الأمرّين إذا عرفنا انه قد عاش وحيدا كل حياته


فمن يحكم من ؟

ومن هو الذي يعتبر بمن ؟

ومن يرجع إلى من ؟

و لا مزيد من الأسئلة...!!


الشيء الوحيد المتبقي من صلابة البشر الآن هو الأمل في الحياة بقوة تتضارب الأقوال في قوتها لا سيما إذا رأينا الطبيعة السيكولوجية التي نخرت قلوب الكثيرين والكثيرين منّا.. ولا بأس.. رجل ما يقف على باب العجوز يطالبه بمستحقات لا يملك منها شيئا فكل ما في داره أشياء بالية و التزامات لا يرقى الشك إلى ثمنها و قيمتها و الإيجار الذي لا يقوى العجوز لا على تسديده ولا على نسيانه.. هذا أمر.. والأمر الآخر.. إنسانيته التي استباحها القدر وكلّف البشر بطيها في أوراق قمامة لتنظيف الشوارع منها و استحقاقاته التي واراها الزمن غلاف الأوزون.


قصة لا تنته البتة من السرد الممل.. ومشاهد مكررة برتابتها تعيي العيون والأمل مبتور.


ذاك العجوز.. اليوم باق هناك يناجي الرحلة أن تطول ولا تبق.. ونحن هنا اليوم... ننام ونصحو وكل شيء يعيد نفسه وكما قال.. يظل الأمل هو الناقوس الذي يدق وكل شيء يتغير ويتجانس باستمرار مختلف …!


<<الصفحة الرئيسية